فَزَكَّى فُؤَادَهُ، وَلِسَانَهُ، وَجَوَارِحَهُ.
-فَقَلْبَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى» «1» .
-وَلِسَانَهُ بِقَوْلِهِ: «وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى» «2» .
-وَبَصَرَهُ بِقَوْلِهِ: «مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى» «3» .
وقال تعالى: فلا أقسم بالخنّس، الجوار الكنّس» «4» إِلَى قَوْلِهِ: «وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ» «5» .
«لَا أُقْسِمُ» أَيْ أُقْسِمُ.
«إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» «6» أَيْ كِرِيمٍ عِنْدَ مُرْسِلِهِ.
«ذِي قُوَّةٍ» عَلَى تَبْلِيغِ مَا حَمَلَهُ مِنَ الْوَحْيِ.
«مَكِينٍ» أي متمكن المنزلة عند ربه «7» ، رفيع المحل عنده.
(1) سورة النجم «11» .
(2) سورة النجم «3» .
(3) سورة النجم «17» .
(4) سورة التكوير 15 و 16 والخنس- من خنس إذا تأخر والمراد الكواكب لأنها تخنس في المغيب أو لأنها تخفى نهارا. الكنس: الداخلة كناسها وهو بيتها، وتكنس أي تستر.
(5) سورة التكوير، «25» .
(6) سورة التكوير، «19» .
(7) وفي نسخة «من ربه» .