وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ جِدًّا وَإِجَابَةُ دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَمَاعَةٍ بِمَا دَعَا لَهُمْ وعليهم متواتر على الجملة معلوم بالضرورة وقد جاء في حديث «1» حذيفة «2» :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَدْرَكَتِ الدَّعْوَةُ وَلَدَهُ وَوَلَدَ ولده.
عَنْ «3» أَنَسٍ «4» رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «قَالَتْ أُمِّي «5» : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ.. قَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا آتَيْتَهُ.
وَمِنْ رِوَايَةِ «6» عِكْرِمَةَ «7» قال أنس: فو الله إن مالي لكثير
(1) رواه احمد في مسنده.
(2) تقدمت ترجمته في ص «64» رقم «6» .
(3) أسنده المصنف عن طريق البخاري وأخرجه مسلم أيضا.
(4) تقدمت ترجمته في ص «47» رقم «1» .
(5) هي الصحابية الجليلة أم سليم واسمها رميلة وقيل الرمضاء.
(6) على ما انفرد بها مسلم.
(7) تقدمت ترجمته في ص «160» رقم «1» .