وَقَالَ «1» : «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي.. فَلَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ «2» أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ «3» » .
وَقَالَ «4» : «مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.. لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا «5» وَلَا «6» عَدْلًا..»
وَقَالَ «7» : «إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا» .
وَقَالَ «8» فِي حَدِيثِ جَابِرٍ «9» : «إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَاخْتَارَ لِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةً: أبا بكر «10» ، وعمر «11» ، وعثمان «12» وعليا «13» .. فجعلهم
(1) في حديث رواه مسلم وغيره.
(2) المد هو ربع صاع عادة وهو اقل ما يتصدق به وهو عند الشافعي رطل عراقي وثلث عراقي ورطلان عند أبي حنيفة.
(3) نصيفه: بفتح النون وكسر الصاد المهملة بمعنى النصف بتثليث النون وقيل النصيف مكيال معروف وهو دون المد.
(4) رواه الديلمي وأبو نعيم في الحلية عن جابر.
(5) صرفا: بفتح الصاد المهملة وسكون الراء أي توبة أو نافلة.
(6) عدلا: بفتح العين المهملة وسكون الدال أي فدية أو فريضة.
(7) رواه الطبراني عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(8) رواه البزار والديلمي.
(9) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «154» رقم «1» .
(10) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «156» رقم «6» .
(11) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «113» رقم «4» .
(12) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «569» رقم «6» .
(13) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «54» رقم «4» .