فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1457

قلت: كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!

قال: كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ:

عَلَى الْحِلْمِ- وَالْحَذَرِ- والتقدير- والتفكير

-فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَةِ النَّظَرِ وَالِاسْتِمَاعِ بَيْنَ النَّاسِ.

-وَأَمَّا تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى.

وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّبْرِ فَكَّانِ لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ يَسْتَفِزُّهُ وَجُمِعَ لَهُ فِي الْحَذَرِ أَرْبَعٌ:

-أَخْذُهُ بِالْحَسَنِ لِيُقْتَدَى بِهِ.

-وَتَرْكُهُ الْقَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ.

-وَاجْتِهَادُ الرَّأْيِ بِمَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ.

-وَالْقِيَامُ لَهُمْ بِمَا جَمَعَ لهم من أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

انْتَهَى الْوَصْفُ بِحَمْدِ اللَّهِ وعونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت