فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1457

فَقَالَ «1» : «وَيْحَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ «2» . خِبْتُ «3» وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ» .

وَنَهَى مَنْ أَرَادَ مِنْ أَصْحَابِهِ قَتْلَهُ» .

-وَلَمَّا تَصَدَّى لَهُ غورث «5» بن الحارث ليفتك «6» به صلّى الله عليه وسلم، وهو مُنْتَبِذٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَحْدَهُ قَائِلًا «7» ، وَالنَّاسُ قَائِلُونَ في غزاة «8» فلم ينته رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وَهُوَ قَائِمٌ، وَالسَّيْفُ صَلْتًا فِي يَدِهِ.

فَقَالَ: من يمنعك مني.

فقال: «الله»

(1) رواه مسلم عن جابر رضي الله عنهما. ونحوه في صحيح البخاري. وأخرجه البيهقي وهو حديث صحيح. وفي ألفاظه اختلاف، والمآل واحد.

(2) وفي مسلم: أو لست أحق أهل الأرض أن أطيع الله عز وجل؟! وغضب صلّى الله عليه وسلم حتى أحمرت وجنتاء..

(3) خبت.. نقلها النووي في شرح مسلم على وجهي الضم والفتح.

(4) وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما في صحيح البخاري. أو خالد بن الوليد. أو كلاهما كما في مسلم.

(5) وردت القصة في سيرة ابن هشام برواية تختلف عن المذكورة هنا بعض الشيء انظر السيرة ج 3 س 216 تحقيق السقا ورفاقه ووردت في بعض السير بشكل قريب من الوارد هنا ولكن باسم دعثور بدلا من غورث.

(6) على ما رواه البيهقي.

(7) وهي ذات الرقاع رابع سنة للهجرة.

(8) وقائلون: من القيلولة أي نائمون في النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت