فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 503

389-مَواقِيتُ [189] : جمع ميقات، وهو مفعال من الوقت.

390-ثَقِفْتُمُوهُمْ [191] : ظفرتم بهم.

391-غَفُورٌ [192] : ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر لأنه يغطّي الرأس. وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطّيه ويستره.

392-فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [193] : أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم. والعدوان: التّعدّي والظّلم (زه) سمّي عدوانا على الازدواج والمقابلة.

393-التَّهْلُكَةِ [195] : الهلاك (زه) والهلاك: قال الكرماني: مصير الشيء بحيث لا يدرى أين هو المصير.

394-أُحْصِرْتُمْ [196] : منعتم من السّير بمرض أو عدوّ أو سائر العوائق.

395-اسْتَيْسَرَ [196] : تيسّر وسهل.

396-مِنَ الْهَدْيِ [196] هو ما أهدي إلى البيت الحرام. واحدته هدية في الواحد وهديّ في الجمع.

397-مَحِلَّهُ [196] : منحره. يعني الموضع الذي يحلّ فيه نحره.

398-أَذىً [196] الأذى: ما يكره ويغتمّ به.

399-نُسُكٍ [196] : ذبائح، واحدها نسيكة (زه) .

400-فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [196] التّمتّع: أن يحرم بالعمرة فإذا وافى البيت طاف به وسعى وحلق أو قصّر، فإذا فعل هذه حلّ فتمتّع بما كان يعمله [من] «1» الحلال إلى أن يحرم بالحجّ. والتّمتّع لغة: إطالة الانتفاع، من قول العرب:

متع النهار «2» .

401-الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [197] : شوّال وذو القعدة وعشر ذي الحجّة، أي خذوا في أسباب الحجّ، وتأهّبوا له في هذه الأوقات من التّلبية وغيرها (زه) . التقدير: أشهر الحجّ أشهر، أو الحج حج أشهر، ويجوز أن يجعل الشهر حجّا على الاتساع لوقوعه فيها كما قالت الخنساء:

(1) زيادة ليستقيم الكلام.

(2) أي ارتفع قبل الزوال. (القاموس- متع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت