فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 503

والمروة: الأبيض من الحجارة، وقيل: الشديد منها.

347-شَعائِرِ اللَّهِ [158] : ما جعله الله علما لطاعته، واحدها شعيرة مثل الحرم.

348-حَجَّ الْبَيْتَ [158] : قصده، يقال: حججت الموضع أحجّه حجّا، إذا قصدته، ثم سمّي السّفر إلى البيت حجّا دون ما سواه. والحجّ والحجّ لغتان «1» .

ويقال: الحجّ الاسم.

349-اعْتَمَرَ [158] : أي زار البيت، والمعتمر: الزائر، قال الشاعر:

وراكب جاء من تثليث معتمرا «2»

ومن هذا سمّيت العمرة [لأنها زيارة للبيت] «3» .

ويقال: اعتمر: قصد، ومنه قول العجّاج:

لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد فصبر «4»

(زه) قيّد بعضهم القول الأول بزيارة البيت المزور بكونه عامرا. وقال المفضّل: اعتمر: أقام بمكة، والعمرة: الإقامة. وقال قطرب: العمرة: موضع العبادة كالمسجد والبيعة والكنيسة.

350-جُناحَ [158] : هو الإثم (زه) أصله من جنح إذا مال.

351-يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [159] : إذا تلاعن اثنان فكان

(1) نسب يونس الفتح للحجاز والكسر لتميم (المزهر للسيوطي 298/ ب، مخطوط بدار الكتب المصرية 642 لغة، وانظر: لغة تميم 217) .

(2) تهذيب اللغة 2/ 383، وبهجة الأريب 45. ونسب في اللسان والتاج (عمر) إلى أعشى باهلة. وصدره كما في الصبح المنير 266 والأصمعيات 88:

وجاشت النّفس لما جاء جمعهم

وفيهما «معتمر» بدل «معتمرا» وحرف الروي في القصيدة مرفوع. []

(3) ما بين المعقوفتين زيادة من نزهة القلوب 32.

(4) ديوانه 50، ونزهة القلوب 32، والمحكم 2/ 107، واللسان والتاج (عمر) ، وتفسير الطبري 3/ 229، وبهجة الأريب 45، وغير منسوب في معاني القرآن للزجاج 1/ 234، 266، والتهذيب 2/ 384، وتفسير القرطبي 1/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت