فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 503

-والقامة، يقال: فلان من الأمّة أي القامة.

-والمنفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال صلّى الله عليه وسلّم: «يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمّة وحده» «1» .

-والأم، يقال: هذه أمّة زيد، أي أمّ زيد (زه) .

-وهو محتمل لأن يكون حقيقة في الجميع، وأن يكون حقيقة في أحدها، مجازا في الآخر الباقي.

316-مَناسِكَنا [128] : أي متعبّداتنا، واحدها منسك ومنسك. وأصل النّسك من الذّبح، يقال: نسكت: أي ذبحت. والنّسيكة: الذّبيحة المتقرّب بها إلى الله عزّ وجلّ، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوها موضع العبادة [16/ ب] والطاعة، ومنه قيل للعابد: ناسك.

317-وَالْحِكْمَةَ [129] : هو اسم للعقل «2» ، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة الدّابّة لأنها تردّ من غربها وإفسادها (زه) وقيل:

هو القرآن. وقيل: الفقه. وقيل: السنة. وقيل: الحكم والقضاء.

318-وَيُزَكِّيهِمْ [129] : يطهّرهم (زه) .

319-الْعَزِيزُ [129] : الغالب في نفسك.

320-الْحَكِيمُ [129] في حكمك.

321-مِلَّةِ إِبْراهِيمَ [130] : دينه.

322-سَفِهَ نَفْسَهُ [130] : يعني خسر بلغة طيئ «3» . قال يونس:

يعني سفّه نفسه. وقال أبو عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها «4» . قال الفرّاء: معناه:

سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النّفس إلى ضمير «من» ونصبت النّفس على التّشبيه

(1) في ترجمة زيد بن عمرو بأسد الغابة روايتان لهذا الحديث:

الأولى: سئل عنه النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يبعث أمّة وحده يوم القيامة» 2/ 236.

والأخرى: « ... فقال النبي لزيد [أي زيد بن حارثة] : «إنه يبعث يوم القيامة أمّة وحده» 2/ 237.

(2) في الأصل: «للقول» ، والتصويب من النزهة 82.

(3) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 126.

(4) مجاز القرآن 1/ 56، وفي الأصل: «أبو عبيد» تحريف. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت