فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 503

عيسى- على نبينا وعليه الصلاة والسّلام- وقال قتادة: نسبوا إلى ناصرة «1» ، وهي قرية نزلوها، فعلى هذا يكون من تغيير النّسب.

206-وَالصَّابِئِينَ [62] : أي الخارجين من دين إلى دين، يقال: صبأ فلان: إذا خرج من دينه إلى دين آخر. وصبأت النّجوم: خرجت من مطالعها. وصبأ نابه: خرج (زه) وفيهم أقوال للمفسرين شتّى.

207-أَجْرُهُمْ [62] : هو مصدر أجر يأجر، ويطلق على المأجور به، وهو الثّواب.

208-الطُّورَ [63] : الجبل (زه) «2» وافقت لغة العرب في هذا الحرف لغة السّريانية «3» أي اسم لكل جبل. وقيل: الجبل المنبت دون غيره. وقيل: الجبل الذي ناجى عليه الله موسى- على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام- وأصله الناحية، ومنه طور الدار.

209-بِقُوَّةٍ [63] : أي شدّة، وهي مصدر قوي يقوى.

210-تَوَلَّيْتُمْ [64] التّولّي: الإعراض بعد الإقبال.

211-السَّبْتِ [65] : اسم ليوم معلوم، مأخوذ من السّبت الذي هو القطع، أو من السّبات وهو الدّعة والرّاحة وأنكر هذا ابن الجوزيّ «4» وقال: لا يعرف في كلام العرب [12/ ب] سبت بمعنى استراح «5» .

(1) قول قتادة في تفسير الطبري 2/ 145، والدر المنثور 1/ 145، وتفسير القرطبي 1/ 434 وفيه «كان ينزلها عيسى فنسب إليها» . وفيما يلي ترجمة قتادة:

وهو أبو الخطاب قتادة بن دعامة السّدوسي نسبة إلى سدوس بن شيبان: تابعي بصري، كان عالما بالتفسير والأنساب. مات بالبصرة سنة 117 وقيل سنة 118 هـ (تاريخ الإسلام 3/ 405، 406، وفيات الأعيان(رقم 514) 3/ 248، وانظر المعارف 462) .

(2) ورد الرمز «زه» بعد كلمة «السريانية» (وانظر النزهة 135) .

(3) غريب القرآن لابن عباس 38.

(4) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد المشهور بابن الجوزي ينتهي نسبه إلى سيدنا أبي بكر الصديق:

مفسر محدث مؤرخ، له تصانيف كثيرة في أنواع العلوم المختلفة، منها: زاد المسير في علم التفسير، وجامع المسانيد، والتوقيت في الخطب الوعظية، والمغني في علوم القرآن. (طبقات المفسرين 1/ 270- 274 رقم 260، وانظر وفيات الأعيان 2/ 321، وشذرات الذهب 4/ 329- 331، والنجوم الزاهرة 6/ 174) .

(5) زاد المسير 1/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت