فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 503

في المصدر الفتح أيضا، حكاه سيبويه والأخفش «1» ، وهو أحد المصادر التي جاءت على فعول بقلّة «2» . قال ابن عصفور «3» : لم يحفظ منها سوى هذا والوضوء والطّهور والولوع والقبول.

81-الْحِجارَةُ [24] : جمع الحجر، والتاء فيه لتأكيد تأنيث الجمع كالفحولة.

82-أُعِدَّتْ [24] : ادّخرت وهيّئت.

83-بَشِّرِ [25] : أي أخبر خبرا يظهر أثره على البشرة، وهو ظاهر الجلد.

والبشارة: أوّل خبر يرد على الإنسان من خير أو شرّ وأكثر استعماله في الخير، واستعماله في الشر قيل: مجاز، وقيل: حقيقة، فتكون مشتركا.

84-وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [25] العمل: إيجاد الشيء بعد أن لم يكن.

والصّلاح: الفعل المستقيم، وهو مقابل الفساد.

85-جَنَّاتٍ [25] : جمع جنّة، وهي في اللغة البستان فيه نخل وشجر، وقيل: البستان الذي سترت [6/ ب] أشجاره أرضه. وكل شيء ستر شيئا فقد أجنّه، ومن ذلك الجنّة والجنّة والجن والمجن والجنين، فإن كان فيه كرم فهي فردوس.

والمراد هنا دار الله في الآخرة.

86-تَحْتِهَا [25] تحت: ظرف مكان لا يتصرف فيه بغير من.

87-الْأَنْهارُ [25] : جمع نهر وهو دون البحر وفوق الجدول، وأصله السّعة. وقيل: هو نفس مجرى الماء، أو الماء في المجرى المتّسع، قولان.

88-كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا [25] : أي كلما أطعموا فاكهة منها.

89-مُتَشابِهًا [25] : يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن، ويقال: يشبه

(1) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي ولاء المعروف بالأخفش الأوسط. كان عالما باللغة والنحو والعروض، تلمذ على سيبويه وكان أكبر منه سنّا. من مؤلفاته: معاني القرآن، توفي نحو 215 هـ.

(بغية الوعاة 1/ 590، ومعجم المؤلفين 4/ 231، ومعجم المفسرين 1/ 210، وإنباه الرواة 2/ 36) .

(2) انظر الكتاب 4/ 42، ولم يرد فيه «الطهور» .

(3) هو أبو الحسن علي بن مؤمن الإشبيلي، تلقى العربية على جماعة، منهم أبو علي الشّلوبين. كان حجة في النحو ووصف بأنه حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس. من مصنفاته: المقرب، والممتع في التصريف، ومختصر المحتسب، وشرح الأشعار الستة. (بغية الوعاة 2/ 210، وشذرات الذهب 5/ 330، 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت