فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 503

5-وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ [9] : تنافق. والإدهان: النفاق، وترك المناصحة والصّدق [زه] . ويقال: لو تكفر فيكفرون ويقال: لو تصانع فيصانعون. ويقال:

أدهن الرجل في دينه وداهن، إذا خان وأظهر خلاف ما أضمر.

6-هَمَّازٍ [11] الهمّاز: العيّاب. وأصل الهمز الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة تهمز؟ قال: السّنّور يهمزها.

7-عُتُلٍّ [13] العتلّ: الشّديد من كلّ شيء، وهو هنا الفظّ الغليظ الكافر.

8-زَنِيمٍ [13] : أي معلّق بالقوم وليس منهم. وقيل: الزّنيم: الذي له زنمة من الشّر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، يقال: تيس زنيم، إذا كان له زنمتان، وهما الحلمتان المعلّقتان في حلقه.

9-سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [16] : سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، وإن كان الخرطوم هو الأنف بلغة مذحج «1» فقد خصّ بالسّمة فإنه في مذهب الوجه لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض «2» .

10-فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [20] : أي سوداء محترقة كالليل. ويقال:

أصبحت وقد ذهب ما فيها من التّمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجذّ، والصّريم:

الليل، والصّبح أيضا لأن كلّ واحد منهما منصرم عن صاحبه (زه) .

11-يَتَخافَتُونَ [23] : يتسارّون فيما بينهم.

12-عَلى حَرْدٍ [25] : أي غضب وحقد. وحرد: قصد. وحرد: منع، من قولك: حاردت الناقة، إذا لم يكن بها لبن. وحاردت السّنة إذا لم يكن بها مطر.

13-أَوْسَطُهُمْ [28] : أعدلهم وخيرهم.

14-يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [42] : إذا اشتدّ الأمر والحرب. قيل: كشف الأمر عن ساقه.

15-لَيُزْلِقُونَكَ [51] : يزيلونك. ويقال: يعتانونك «3» : أي يصيبونك

(1) غريب ابن عباس 72، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 406، والإتقان 2/ 97.

(2) النص في النزهة 111 ما عدا «بلغة مذحج» .

(3) في الأصل: «يغتالونك» ، والتصويب من النزهة 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت