فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 503

13-سلاما «1» لرجل [29] : أي خالصا له لا يشركه فيه غيره. يقال: سلم الشّيء لفلان إذا خلص له، ويقرأ سَلَمًا وسلما «2» وهما مصدران وصف بهما، أي سلّم إليه فهو سلم وسلم له لا يعترض عليه فيه أحد. وهذا مثل ضربه الله- عزّ وجل- لأهل التّوحيد. ومثّل الذي عبد الآلهة بصاحب الشركاء المتشاكسين ثم قال: هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا.

14-اشْمَأَزَّتْ [45] : نفرت. والمشمئزّ: النافر [زه] أو مالت بلغة نمير «3» .

15-حاقَ بِهِمْ [48] : أحاط [زه] : أو وجب بلغة قريش واليمن «4» .

16-خوّل [49] : أعطى.

17-فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [56] يقال: فرّطت في جنب الله وفي ذات الله واحد. ويقال: ما فعلت في جنب حاجتي: أي في حاجتي، قال كثيّر عزّة:

أما تتّقين الله في جنب عاشق ... له كبد حرّى عليك تقطّع «5»

18-السَّاخِرِينَ [56] : المستهزئين.

19-مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [63] : مفاتيح، بلغة حمير، وافقت [61/ ب] لغة الأنباط والفرس والحبشة «6» ، واحدها مقليد ومقلاد. ويقال: هو جمع لا واحد له من لفظه. وهي الأقاليد أيضا، الواحد إقليد.

20-وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ [69] : أضاءت.

(1) كذا كتب اللفظ القرآني في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير ويعقوب. وقرأ الباقون من العشرة سَلَمًا (المبسوط 322) .

(2) قرأ سلما ابن جبير (البحر 7/ 424) .

(3) في غريب القرآن لابن عباس «حمير» (عن إحدى النسخ الثلاث- أسعد أفندي) ، و «تميم» (عن النسختين الأخريين- الظاهرية وعاطف أفندي) .

(4) غريب ابن عباس 64.

(5) ديوان كثير 409 برواية:

ألا تتقين الله في حبّ عاشق

... تصدّع

(6) «بلغة حمير ... والحبشة» : لم ترد في النزهة، وهي في غريب ابن عباس 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت