فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 503

أعنته عليه «1» .

27-مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [42] : أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، يقال: قبّح الله وجهه، وقبح بالتّخفيف والتّشديد.

28-ثاوِيًا [45] : مقيما.

29-وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [51] : أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده، يعني القرآن.

30-أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا [57] : أي نسكنهم فيه، ونجعله مكانا لهم.

31-يُجْبى إِلَيْهِ [57] : يجمع (زه) .

32-بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [58] : أي في معيشتها. والبطر: سوء احتمال الغنى.

33-حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ [63] : وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب.

34-فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [66] : أي خفيت عليهم الحجج، وقيل:

التبست.

35-ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [68] : الاختيار.

36-سَرْمَدًا [71] : أي دائما.

37-فَبَغى عَلَيْهِمْ [76] : أي ترفّع وجاوز المقدار.

38-لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [76] : أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله، إذا نهض بحمله متثاقلا.

وقال الفرّاء «2» : ليس هذا بمقلوب إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة «3» ، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [كما] قالوا: هو يذهب بالبؤس،

(1) ورد بعده في النزهة 102 «قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان أي أعانني، ولا يقال: ردأته» .

(2) انظر معاني القرآن للفراء 2/ 210. []

(3) في الأصل: «بالعصبة» ، والمثبت من معاني القرآن 2/ 210، والنزهة 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت