فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 503

ويقال: بئس العون المعان «1» .

48-مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ [100] : [42/ ب] يعني القرى «2» التي أهلكت منها قائم: أي بقيت حيطانه، ومنها حصيد: أي قد امّحى أثره.

49-تَتْبِيبٍ [101] : أي تخسير.

50-لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [106] : الزّفير: أول نهيق الحمار وشبهه، والشهيق: آخره، فالزّفير من الصّدر والشّهيق من الحلق.

51-مَجْذُوذٍ [108] : أي مقطوع، يقال: جددت وجذذت أي قطعت.

52-وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [113] : أي لا تطمئنّوا إليهم ولا تسكنوا إلى قولهم.

53-طَرَفَيِ النَّهارِ [114] : يعني أوّله وآخره.

54-وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ [114] : أي ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة.

55-ذِكْرى [114] : ذكر «3» .

56-أُتْرِفُوا [116] : أي نعّموا وبقوا في الملك. والمترف: المتروك يصنع ما يشاء. وإنما قيل للمنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه فهو مطلق فيه.

(1) في الأصل: «بئس عطاء المعطى، ويقال: بئس عون المعان» ، والمثبت من النزهة 101.

(2) في الأصل: «القرية» ، وما أثبت من النزهة 77.

(3) في الأصل «ذكرا» وموضع ذِكْرى المفسّر هنا في القرآن مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت