فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 503

العرب لمن أدبر: قد رجع إلى خلف، وقد رجع القهقرى.

33-اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ [71] : هوت به وأذهبته (زه) وقيل: هو استفعل من هوى يهوي هويّا، وقيل: من هوي يهوى هويّا وقيل هوى.

34-حَيْرانَ [71] : أي حائر، يقال: حار يحار، وتحيّر يتحيّر أيضا إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.

35-يُنْفَخُ فِي الصُّورِ [73] قال أهل اللغة: الصّور جمع الصّورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أنّ الصّور قرن ينفخ فيه إسرافيل.

36-مَلَكُوتَ [75] : ملك، والواو والتاء زائدتان مثل الرّحموت والرّهبوت من الرّحمة والرّهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت، أي ترهب خير من أن ترحم.

37-جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ [76] أي غطّى عليه وأظلم.

38-أَفَلَ [76] : غاب.

39-بازِغًا [77] : طالعا (زه) وقيل: البزوغ: ابتداء الطّلوع.

40-غَمَراتِ الْمَوْتِ [93] : شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطّاه.

41-فُرادى [94] : أي فردا فردا كلّ واحد ينفرد عن شقيقه وشريكه في الغيّ، وهو جمع فرد وفرد وفريد بمعنى واحد (زه) وقيل منفردا عن معين وناصر.

ويقال أيضا: فارد وفرد وأفرد وفردان، وقيل فرادى جمع فريد كأسير وأسارى. وقال الفرّاء: فرادى اسم مفرد على فعالي. وقيل جمع فردان كسكران وسكارى «1» .

42-خَوَّلْناكُمْ [94] : ملّكناكم (زه) من الخول، والخول: من يزهى بهم الإنسان ويعجب.

43-بَيْنَكُمْ [94] : وصلكم، والبين من الأضداد يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفراق.

44-فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى [95] : شاقّهما بالنبات (زه) والفلق والفطر

(1) الذي في معاني القرآن للفراء واللسان (فرد) عن الفراء «فرادى جمع، والعرب تقول: قوم فرادى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت