فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 503

25-أُجُورَهُنَّ [24] : مهورهن.

26-طَوْلًا [25] : فضلا وسعة (زه) قال أبو علي في التّذكرة: طولا:

اعتلاء، وهو أصل الكلمة، ومنه الطول والتّطاول.

27-مِنْ فَتَياتِكُمُ [25] : أي إمائكم.

28-مُسافِحاتٍ [25] : زوان [زه] علانية.

29-أَخْدانٍ [25] : أصدقاء، واحدها خدن (زه) وقيل: زوان سرّا، وكانت العرب لا تستنكف من ذلك. والخدين: الصّديق.

30-فَإِذا أُحْصِنَّ [25] : تزوّجن، وأُحْصِنَّ «1» : زوّجن.

31-ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ [25] : أي الهلاك، وأصله المشقّة والصّعوبة، من قولهم: أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك.

32-نُصْلِيهِ نارًا [30] : نشويه بها.

33-وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ [34] : أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من طاعة الأزواج. والنّشوز: بغض المرأة للزّوج أو الزوج للمرأة. يقال:

نشزت عليه: أي ارتفعت عليه. ونشز فلان: أي قعد على نشز. ونشز من الأرض:

أي مكان مرتفع.

34-وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى [36] : أي ذي القرابة.

35-وَالْجارِ الْجُنُبِ [36] : أي الغريب (زه) وقيل: سمي الجار جارا لميله إليك. وأصله الميل.

وقيل: الجار ذي القربى المسلم، والجار الجنب البعيد الذي لا قرابة له.

وقيل: اليهود والنصارى، وأصله التّجنّب، من قوله: اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ «2» والجانبان:

الناحيتان والجنبان لتنحّي كلّ واحد عن الآخر.

36-وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [36] : أي الرفيق في السفر. وَابْنِ السَّبِيلِ [36] :

(1) قرأ بضم الهمزة ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم، وقرأ الباقون من السبعة بفتح الهمزة. (السبعة 231) .

(2) سورة إبراهيم، الآية 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت