فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 503

الآخرة بالمنزلة عند الله. والجاه والوجه «1» : المنزلة والقدر.

43-وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا [46] : أي يكلمهم في المهد آية وأعجوبة «2» ، ويكلّمهم كهلا بالوحي والرّسالة. والكهل: الذي انتهى شبابه. يقال:

اكتهل الرّجل، إذا انتهى شبابه.

44-أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ [49] : أي أقدّر مثالا لمن قدر شيئا وأصلحه، أي خلقه. وأمّا الخلق الذي هو الإحداث فلله وحده.

45-الْأَكْمَهَ [49] : الذي يولد [24/ ب] أعمى (زه) وقيل: الأعمى مطلقا، وقيل: الأعمش «3» ، وقيل: الأعشى «4» .

46-الْأَبْرَصَ [49] : الذي به وضح.

47-تَدَّخِرُونَ [49] : تفتعلون، من الدّخر [زه] تثقّل بلغة: تميم، وتخفّف بلغة كنانة «5» .

48-أَحَسَّ [52] : علم ووجد (زه) وقيل: رأى وسمع. والإحساس:

العلم بإحدى الحواس، تقول: أحسسته فهو محسوس، كأحببته فهو محبوب.

49-أَنْصارِي [52] : أعواني (زه) وهو جمع ناصر كأصحاب، وقيل:

جمع نصير كأشراف.

50-الْحَوارِيُّونَ [52] : صفوة الأنبياء- عليهم السلام- الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم. وقيل: إنهم كانوا قصّارين «6» فسمّوا حواريّين لتبييضهم الثياب، ثم صار هذا الاسم مستعملا فيمن أشبههم من المصدّقين. وقيل:

(1) في الأصل: «التوجه» ، والمثبت من مطبوع النزهة 204 ومخطوطيه، وانظر اللسان (وجه) وفيه:

«ورجل وجه: ذو جاه» .

(2) جاء في الحاشية: «كلم الناس وهو ابن أربعين ثم لم يتكلم بعدها حتى زمن كلام الصبيان» .

(3) الأعمش: الضعيف البصر مع سيلان الدّمع في أكثر الأوقات. (القاموس- عمش) .

(4) الأعشى: السيئ البصر بالليل والنهار. (القاموس- عشي) .

(5) ما ورد في القرآن من لغات القبائل (على هامش الجلالين) 1/ 59. ولم يقرأ وفق لغة كنانة إلا في القراءات الشاذة فقد قرأ الزهري ومجاهد تَدَّخِرُونَ (مختصر في شواذ القرآن 20) .

(6) القصّارون جمع «قصّار» ، وهو محوّر الثياب ومبيّضها لأنه يدقها بالقصرة، وهي قطعة من الخشب. (التاج- قصر، وانظر كذلك مادة: حور) . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت