فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 307

العاطي: المتناول. ويقال عطوت: إذا تناولت، أعطو. ومنه قول الشاعر في صفة الظبية «1» :

وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها

والأنواط: المعاليق، واحد نوط. أراد أن هذا يصعب عليه ما يرومه كمن تناول بغير معلاق.

16-وقوله: إلّا ده فلا ده «2» .

يريدون: إن لم يكن هذا الأمر لم يكن غيره. وهو مثل قول رؤبة «3» :

وقوّل إلّا ده فلا ده يروي أهل العربية أن الدال فيه مبدلة من ذال، كأنهم أرادوا: إن لم تكن هذه لم تكن أخرى.

17-وقولهم: النّفاض يقطّر الجلب «4» .

النّفاض: الفقر، يقال: أنفض القوم وأنفدوا: إذا ذهب ما عندهم.

وقولهم: يقطّر الجلب، يريدون: أنهم يجلبون من البادية إلى المصر، ليبيعوها من فقرهم.

18-وقولهم: به داء ظبي «5» .

يريدون: أنه صحيح لاداء به، كما أن الظبي لا داء به.

19-وقولهم: أراك بشر ما أحار مشفر «6» .

يريدون: بشرة البعير- ومشفره: سمته- تدلك على جودة أكله، وأحار. ردّ إلى جوفه.

(1) الشطر من الطويل، ولم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي. []

(2) تقدم المثل مع تخريجه.

(3) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 166، ولسان العرب (قول) ، (دهده) ، (دها) ، وتهذيب اللغة 5/ 355، 356، ومقاييس اللغة 2/ 262، وتاج العروس (قول) ، (دهده) .

(4) تقدم المثل مع تخريجه.

(5) تقدم المثل مع تخريجه.

(6) تقدم المثل مع تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت