فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 307

فخرّ صريعا لليدين وللفم

قال الآخر «1» :

معرّس خمس وقّعت للجناجن

قال الله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ [النساء: 2] ، أي مع أموالكم. ومثله:

مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [آل عمران: 52] ، أي مع الله.

والعرب تقول: الذّود إلى الذّود إبل «2» ، أي مع الذّود.

قال ابن مفرّغ «3» :

شدخت غرّة السّوابق فيهم ... في وجوه إلى اللّمام الجعاد

أراد مع اللّمام الجعاد.

قال الله تعالى: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) [الزلزلة: 5] ، أي أوحى إليها.

قال الله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا [الأعراف: 43] ، أي إلى هذا.

يدلك على ذلك قوله في موضع آخر: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ [النحل: 68] وقوله:

وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [النحل: 121] .

قال الله تعالى: إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) [المطففين: 2] ، أي مع الناس.

(1) صدر البيت: كأنّ مخوّاها على ثفناتها والبيت من الطويل، وهو للطرماح في ديوانه ص 491، والاقتضاب في شرح أدب الكاتب ص 439، والمعاني الكبير 2/ 1190، وأمالي المرتضى 2/ 25، 4/ 3، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص 511، ورصف المباني ص 222.

(2) انظر المثل في مجمع الأمثال 1/ 288، ولسان العرب (ذود) .

(3) البيت من الخفيف، وهو ليزيد بن مفرغ في ديوانه ص 118، وأدب الكاتب ص 516، والأزهية ص 273، والإنصاف ص 266، ولسان العرب (شدخ) ، (لمم) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 578. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت