فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 307

وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (6) كَلَّا

[المطففين: 1، 7] . يريد: انتهوا.

رويدا: بمعنى مهلا، رويدك: بمعنى أمهل، قال الله تعالى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) [الطارق: 17] أي: أمهلهم قليلا.

وإذا لم يتقدمها: أمهلهم، كانت بمعنى مهلا.

ولا يتكلّم بها إلّا مصغّرة ومأمورا بها.

وجاءت في الشعر بغير تصغير في غير معنى الأمر، قال الشاعر «1» :

كأنها مثل من يمشي على رود

أي على مهل.

ألا: تنبيه: وهي زيادة في الكلام، قال تعالى: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ [هود: 8] . وقال: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ [هود: 5] .

وتقول: ألا إنّ القوم خارجون: تريد بها: افهم اعلم أنّ الأمر كذا وكذا.

الويل: كلمة جامعة للشر كله. قال الأصمعي: ويل تقبيح، قال الله تعالى:

وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [الأنبياء: 18] . تقول العرب: له الويل، والأليل والأليل: الأنين.

وقد توضع في موضع التّحسّر والتّفجع، كقوله: يا وَيْلَنا [الأنبياء: 14] . ويا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ [المائدة: 31] . وكذلك: ويح وويس، تصغير.

(1) يروى البيت بتمامه بلفظ:

تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها ... كأنها ثمل يمشي على رود

والبيت من البسيط، وهو للجموح الظفري في شرح أشعار الهذليين ص 872، ولسان العرب (رود) ، والتنبيه والإيضاح 2/ 23، ومجمل اللغة 2/ 434، وتاج العروس (رود) ، وأساس البلاغة (رود) ، وبلا نسبة في لسان العرب (رأد) ، ومقاييس اللغة 2/ 458، والمخصص 14/ 89، وتهذيب اللغة 14/ 162، وتاج العروس (رأد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت