أسألكم بالله أمثل هذا يسجن!! كنت أريد الإسهاب بذكر سعة علم الشيخ ولكني سأتوقف حتى لا يعيرنا الناس بهذا، فهل توجد أمة تدعي الإسلام تترك مثل هذا الجبل خلف الحديد أما أعجب المواقف التي وقعت من الشيخ ولا زلت أتعجب منها، ما حصل منه عندما خرج الشيخ من السجن لثلاثة أيام قبل سنوات لزيارة والده المريض وكانت تلك الفترة وقت فتنة المسعى الجديد، وكان الناس متلهفون لسماع رأي الشيخ عن التوسعة ولكنه لم يفتي في المسألة بل طلب منهم أن يعطوه أدلة الفريقين ليطلع عليها، وفعلا أخذ الشيخ الأوراق ولكنه لم يرد حتى الآن وكنت متعجبا من ذلك ولكن عجبي زال بعد أن قرأت ماذكره المحامي عنه يقول الاخ عاصم المشعلي لقد سألت الشيخ#العلوان_المفترى_عليه هل لك فتاوى جديدة في السجن؟ فقال: لا، ولم أفت ولم أنشر أي شيء! يقول: فقلت ولم ياشيخ؟ فقال: لأتقي لئلا تكون الفتوى غير موزونة أو يكون فيها حظوظ نفس وهذا خطأ وخطر على العلم والقول على الله، لله درك من عالم أنظروا إلى ورعه في الفتوى، ولو طبقنا كلامه هذا على فتوى المسعى الجديد لفهمنا مقصوده وغايته، وملابسات موضوع المسعى هو أن الدولة قد رأت توسعة المسعى فخالفها عدد لا بأس به من علماء البلاد الرسميين ولكن الدولة أصرت ونفذت التوسعة، ولهذا فإن الشيخ العلوان كان يخشى أن يكون موقفه من الدولة وغضبه عليها سببا في ميله إلى الرأي الذي يقول بعدم جواز التوسعة! فتكون فتواه وقعت بناءا على هواه، ولهذا تورع الشيخ عن الفتوى في حينها. أ. هـ