فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 87

ومن عرف المخابرات الأردنية وخبثها ومكرها الشديد سيعلم أنها هي الوحيدة القادرة على اختراق الجماعة الجهادية بطريقة لا يمكن كشفها بسهولة!

ولا يخفى عليكم محاولتهم الخبيثة لتجنيد (أبي دجانة الخراساني) تقبله الله وهو من هو! حيث أنه الوحيد الذي لا يمكن أن يشك أحد بإمكانية تجنيده!

ولولا أن الله تعالى ثبته وربط على قلبه وألهمه لفجعنا بكثير من قيادات المجاهدين

واحذر أخي المسلم أن تنطلي عليك ألاعيب مخابرات الأردن!

فهم أذكى من أن يكشفوا لك دورهم الخبيث وسيقومون بتصرفاتٍ وأعمالٍ كثيرة لصرف الناس عن الشك بدورهم واسألوا قدامى المجاهدين عن خستهم ومكرهم الرهيب!

ولا أستبعد أن يعلنوا عن فرع جديد للخلافة الإسلامية في الأردن بعد كتابة هذه التغريدات!، كما لا أستبعد أن يقوموا بعمليات عسكرية لإبعاد الشبهة عنهم!

ودور المخابرات الأردنية في محاولة اختراق التنظيم في العراق قديمة وقد بدأ تقريبا بعد العملية العسكرية التي نفذها الشيخ أبو مصعب الزرقاوي في فندق عمّان والذي كان يتواجد فيه عدد من المخابرات الأمريكية والإسرائيلية (3)

أعود إلى التذكير بخطورة نداء البغدادي والعدناني بهجرة المجاهدين من أوربا وأمريكا إلى دولتهم وأن الهدف هو إفشال استراتيجية الذئب المنفرد!

حيث أنهم يريدون تفريغ (أوربا و أمريكا) من العناصر المجاهدة والتي كانت القاعدة تحاول استثمارهم بتنفيذ عمليات داخل دولهم!

والهدف الآخر من هذه النداءات هو جمع (أخطر الكوادر الجهادية) في منطقة صغيرة من العالم للقضاء عليهم إما باستنزافهم بمعارك عبثية أو باستخدام قتل الإبادة

فمن الذي سيمنع أمريكا أن تستخدم (الكيماوي أو القنابل النووية الذكية) وتضرب بها #الرقة بعد أن تتجمع الكوادر الجهادية فيها خاصة بعد الانتهاء من الدور المنوط بالمجاهدين المغرر بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت