فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 87

وفكرة المشروع باختصار: أن الإجراءات الأمنية التي قام بها الغرب في المطارات قد تسببت بصعوبة تنفيذ عمليات جهادية داخل أمريكا وأوربا!، ولذلك فلابد من فكرة بديلة تكسر هذه الإجراءات الأمنية.

فقامت القاعدة في جزيرة العرب بتغيير استراتيجيتها السابقة والتي كانت تعتمد على إرسال مجاهدين لتنفيذ عمليات داخل أمريكا كعملية المجاهد عمر الفاروق فرج الله عنه ..

إلى ابتكار أسلوب جديد (أخطر وأكثر فعالية) .. وهو صناعة مجاهدين داخل أوربا وأمريكا (من مسلمي دول الغرب) وتدريبهم على صناعة القنابل في منازلهم ليقوموا بعد ذلك بتنفيذ عمليات عسكرية نوعية بأنفسهم دون الحاجة للتواصل مع القاعدة وهو مشروع جهادي قد تم بالبدء بالإعداد له منذ عام 2005 م عبر ماكان يعرف بالمجاهد (راكان بن وليامز Rakan Ben Williams) الجندي السري للقاعدة في دول الغرب!.

وبعد أن نجح مشروع الذئب المنفرد وبدأ (مجاهدوا أوربا وأمريكا) بتنفيذ عمليات جهادية داخل دول الغرب كعملية بوسطن في أمريكا وعملية قتل اليهود في فرنسا وغيرها من العمليات

جن جنون #أمريكا و أوربا وعلموا أن القاعدة قد كسبت المعركة مرة أخرى! وأنه لا يمكن القضاء على هذا التنظيم العبقري والذي يتمتع بمرونة عالية إلا بالقضاء على رؤيته وتغيير أهدافه!

وهنا بدأت أمريكا بصناعة البديل الآمن للقاعدة وأستطيع الجزم بأن المخطط لهذا هم الصليبيون والمنفذ هم المخابرات الغربية والعربية وخاصة الأردن!

ولكي تتأكد من هذا، أنظر إلى الفروع الجديدة لتنظيم الدولة! تراهم ذهبوا إلى الجزيرة ومصر وليبيا بينما الأردن القريبة خالية تماما من تواجد هؤلاء!

ولقد سألني أحد الأحبة قبل سنة ونصف عن رأيي في تصرفات تنظيم الدولة! فقلت له بصريح العبارة (فتش عن أيادي المخابرات الأردنية) !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت