فهى أولى بالاتباع [1] {274}
(ويمكن) الجمع بين هذه الروايات بأنه صلى الله عليه وسلم فعل كلَّ ذلك.
(وقال) أحمد وإسحاق: يرفع الرجل يديه حال الإحرام مبسوطة مضمومة الأصابع، مستقبل القبلة ببطونها إلى حذو منكبيه (لحديث) أبى هريرة"أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًّا"أخرجه أحمد والترمذى بسند لا مطعن فيه [2] {275}
(ولقول) ابن عمر رضى الله عنهما"رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاةَ رفع يديه حتى يُحاذِىَ مَنكِبيه" (الحديث) أخرجه الجماعة [3] {276}
(وقال) الشافعى: يرفع يديه حال التكبير إلى حَذو منكبيه ناشرا أصابعه مفرّقة مستقبلا ببطون يديه القبلة، لما تقدم (ولحديث) ابن عمر أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إذا استفتح أحدُكم الصلاة فلْيرفَعْ يديه، ولْيستقبل بباطنهما القبلةَ فإن الله أمامه"أخرجه الطبرانى في الأوسط. وفى سنده
(1) ص 94 ج 4 - نووى (رفع اليدين حذو المنكبين) وص 27 ج 2 - بيهقى (الابتداء بالتكبير قبل الرفع) .
(2) ص 166 ج 3 - الفتح الربانى (رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام) وص 200 ج 1 - تحفة الأحوذى (نشر الأصابع عند التكبير) . و (مدّا) مصدر منصوب بفعل مقدر اى يمدّهما مدّا. ويحتمل أن يكون منصوبا برفع لأن الرفع بمعنى المدّ. وأن يكون منصوبا على الحال، أى رفعه يديه - حال كونه مادّا لهما إلى الرأس.
(3) ص 142 ج 1 - زرقانى (افتتاح الصلاة) وص 166 ج 3 - الفتح الربانى وص 148 ج 2 - فتح البارى (رفع اليدين في التكبير الأولى) وص 93 ج 4 - نووى. وص 118 ج 5 - المنهل العذب. وص 140 ج 1 - مجتبى. وص 146 ج 1 ابن ماجه.