ونق قلبى من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس"أخرجه النسائى [1] [10] ."
(ووجه) الدلالة أنه من باب التشبيه، فدل على أن المشبه به طهارة شرعية حاصلة بماء الثلج والبرد.
ب- (ويجوز) التطهير بفضل طهارة المرأة أو الرجل، لقول عائشة رضى الله عنها: كنت أغتسل أنا والنبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم من إناء واحد، من قدح يقال له الفق. أخرجه الشيخان [2] [11] .
(وعن) عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: كان الرجال والنساء يغتسلون على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من إناء واحد. أخرجه مالك والبخارى وأبو داود والنسائى [3] [12] .
(وعن) ميمونة رضى الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من اناء واحد من الجنابة. أخرجه الترمذى وقال: حسن صحيح. وهو قول عامة الفقهاء أن لا بأس أن يغتسل الرجل والمرأة من اناء واحد [4] [13] .
(وعن) ابن عباس رضى الله عنهما قال: اغتسل بعض أزواج النبى صلى الله
(1) انظر ص 63 ج 1 مجتبى (الوضوء بماء الثلج) .
(2) انظر ص 252 ج 1 فتح البارى (غسل الرجل مع امرأته) وص 4 ج 4 نووى مسلم. و (الفرق) بفتح الراء ثلاثة آصع ووزنة من البر نحو ستة عشر رطلا.
(3) انظر ص 292 ج 2 تيسير الوصول (أحكام المياه) .
(4) انظر ص 64 ج 1 تحفة الأحوذى (وضوء الرجل والمرأة من اناء واحد)