(قال) ابن مسعود:"الصراط على جهنم مثل حد السيف. فتمر الطبقة الأولى كالبرق، والثانية كالريح، والثالثة كأجود الخيل، والرابعة كأجود البهائم. ثم يمرون والملائكة يقولون: اللهم سلم سلم"أخرجه ابن جرير [1] {11} .
(وقال) السدى: سألت مرة الهمدانى عن قوله تعالى (وان منكم الا واردها) فحدثنى عن ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق ثم كالريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب المسرع ثم كشد الرجل ثم كمشية. أخرجه الترمذى وحسنة [2] {103} .
ولشدة الهول حينئذ يقول المؤمنون: رب سلم سلم. (روى) المغيرة بن شعبة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب سلم سلم".أخرجه الترمذى والحاكم وصححاه [3] {104} .
(وعن) ابن مسعود رضى الله عنه في قوله تعالى: (يسعى نورهم بين أيديهم) قال: على قدر أعمالهم يمرون على الصراط. منهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل النخلة، ومنهم من نوره مثل الرجل القائم. وأدناهم نورا: من نوره في ابهامه يتقد مرة ويطفأ مرة". أخرجه ابن ابى حاتم وابن جرير [4] {12} ."
(1) انظر ص 83 ج 16 جامع البيان (وان منكم الا واردها) .
(2) انظر ص 145 ج 4 تحفة الأحوذى (سورة مريم) و (الحضر) ضم فسكون العدو الشديد. و (الشد) العدو.
(3) رقم 4884 ص 161 ج 4 فيض القدير شرح الجامع الصغير.
(4) انظر ص 227 ج 8 تفسير ابن كثير (سورة الحديد) .