فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1966

2079 - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا، فأتى عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «جار؟ » فقلت: نعم، قال: «ما شأنك؟ » قلت: أبطأ عليّ جملي وأعيا فتخلفت. فنزل يحجنُه بمحجنه ثم قال: «اركب» ، فركبته، فقد رأيته أكفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: «تزوجت؟ » قلت: نعم قال: «بكرًا أم ثيبًا؟ » قلت: بل ثيبًا قال: «أفلا جارية تلاعبها وتُلاعبك؟ » قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهم وتمشطهن وتقوم عليهن، قال: «إما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس» [1] . ثم قال: «أتبيع جملك؟ » قلت نعم. فاشتراه مني بأوقية. ثم قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلي وقدمت بالغداة فجئنا إلى المسجد فوجدته على باب المسجد، قال: «الآن قدمت؟ » قلت: نعم. قال: «فدع جملك فادخل فصلَّ ركعتين» ، فدخلت فصلت، . فأمر بلالًا أن يزن له أوقية [2] ، فوزن لي بلال فأرجح في الميزان. فانطلقت حتى وليت. فقال: «ادعوا لي جابرًا» ،

(1) * من اشترى فاكهة من ثلاجة (سيارة) هل له أن يبيعها وهي في سيارة البائع؟

فقال الشيخ- بعدما قيل له: ليس للمشتري سيارة وقد تفسد الفاكهة- له ذلك ولو ما نقل أجل الضرر، والأحكام تدور مع علتها.

الكيس: افعل الشيء الطيب ضد الجز العجز، من الإحسان والجماع وغيره.

(2) قوله زن وأرجح في المسجد؟ ما هو بصريح، ثم ما فيه شيء هو تسليم.

* فيه فوائد:

-تواضعه - صلى الله عليه وسلم - واهتمامه بحال الجيش.

-شرعية صلاة ركعتين للقادم من السفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت