فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 1966

وقال الزهري: لا يحل شرب بول الناس لشدة تنزل، لأنه رجس، قال الله تعالى {أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [المائدة: 5] وقال ابن مسعود في السكر: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم [1] .

5614 - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الحلواء والعسل» .

16 -باب الشرب قائمًا

5615 - عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال قال: «أُتى عليّ - رضي الله عنه - على باب الرَّحبة فشرب قائمًا فقال: إن ناسًا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم، وإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل كما رأيتموني فعلت» [2] .

(1) الضرورة لها أحكامها وقد فصَّل لكم ما حرم عليكم، لا يلتفت إلى قول الزهري ولا غيره لكن هل ينفع تناوله؟

* هل النشرة ضرورة؟

لا، لا تحل بغير السحر؛ ولهذا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: «هي من عمل الشيطان» .

(2) رحْبة ورَحَبة فيها لغتان وتُجمع على رَحَبات.

* هذا يدل على جواز الشرب قائمًا، والنهي للتنزيه أو منسوخ، والجمع أولى من النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت