فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1966

أن يسأل الناس». قال أبو عبد الله صالح بن كيسان أكبر من الزهري، وهو قد أدرك ابن عمر [1] .

قال الحافظ: ... وأنه أمر بالإقبال أو القبول، ووقع عند مسلم «إقبالًا [2] أي سعد» .

1481 - عن أبي حميد الساعدي قال: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك، فلما جاء وادي القُرى إذا امرأة في حديقة لها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: «اخرُصوا» ، وخرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة أوسُق، فقال لها: أحصي ما يخرج منها. فلما أتينا تبوك قال: «أما إنها ستهب الليلة ريح شديدة فلا يقومن أحد، ومن كان معه بعير فليعقله» ، فعقلناها، وهبت ريح شديدة فقام رجل فألقته بجبل طيئ [3] . وأهدى ملك أيلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بغلة بيضاء، وكساه بُردًا، وكتب له ببحرهم. فلما أتى وادي القُرى قال للمرأة: «كم جاء حديقتك؟ » قالت: عشرة أوسق خرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

(1) جملة: «قال أبو عبد الله» عند العيني بعد حديث رقم 1478.

* إعطاء دولة كافرة دفعًا لشرها هذا من التأليف، دفعًا لشرها (ذكره الشيخ بعد سؤال أحدهم) .

(2) المعروف: (إقفالًا أي سعد) .

وكأن هذه الرواية تصحفت على الحافظ فلم يذكرها العيني، ولا أعلم أنها مرت علي.

(3) الرجل احتملته الريح من تبوك إلى حائل، مسافة كبيرة. قلت: بقياس المسافات الحديثة أكثر من 600 كم فسبحان الله، وظاهر رواية ابن إسحاق أنه سلم، فلم يمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت