فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1966

به الله من الفتح واجتماع المؤمنين. ورأيت فيها بقرًا [1] والله خيرٌ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد» [2] .

27 -باب أحد جبل يحبُّنا ونحبُّه

4084 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلع له أحُدٌ فقال: هذا جبل يحبُّنا ونحبّه. اللهم إن إبراهيم حرَّم مكة، وإني حرَّمت ما بين لابتيها» [3] .

4085 - عن أبي الخير عن عقبة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يومًا فصلَّى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرَطٌ لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تُشركوا بعدي [4] ، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها» .

قال الحافظ: .... ثالثها أن الحب من الجانبين على حقيقته وظاهره [5] .

(1) البقر في النوم خير تحرث الأرض وتسقي (من كلام شيخنا في التعبير وهو عزيز) .

(2) بعد هذا استمر الخير والعز حتى غزوة الأحزاب فنصرهم الله، ثم فتح خيبر ثم الفتح الأكبر فتح مكة.

(3) الصحابة هم المذكورون في قوله: إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون؟ قال: نعم، والأرجح أن اللفظ عام للصحابة وغيرهم.

(4) لما أعطاهم من البصيرة والدين، أما من بعدهم فالخطر عليهم واقع.

(5) الصواب على ظاهره وحقيقته، وهو أصح الأقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت