به الله من الفتح واجتماع المؤمنين. ورأيت فيها بقرًا [1] والله خيرٌ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد» [2] .
4084 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلع له أحُدٌ فقال: هذا جبل يحبُّنا ونحبّه. اللهم إن إبراهيم حرَّم مكة، وإني حرَّمت ما بين لابتيها» [3] .
4085 - عن أبي الخير عن عقبة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يومًا فصلَّى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرَطٌ لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تُشركوا بعدي [4] ، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها» .
قال الحافظ: .... ثالثها أن الحب من الجانبين على حقيقته وظاهره [5] .
(1) البقر في النوم خير تحرث الأرض وتسقي (من كلام شيخنا في التعبير وهو عزيز) .
(2) بعد هذا استمر الخير والعز حتى غزوة الأحزاب فنصرهم الله، ثم فتح خيبر ثم الفتح الأكبر فتح مكة.
(3) الصحابة هم المذكورون في قوله: إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون؟ قال: نعم، والأرجح أن اللفظ عام للصحابة وغيرهم.
(4) لما أعطاهم من البصيرة والدين، أما من بعدهم فالخطر عليهم واقع.
(5) الصواب على ظاهره وحقيقته، وهو أصح الأقوال.