الصفحة 75 من 118

كان الحسن يقول: روي أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: أيها الناس! اقرؤوا القرآن، وابتغوا ما عند الله -عز وجل- بقراءته، من قبل أن يقرأه قومٌ يبتغون به ما عند الناس.

وكان يقول: إن الرجل إذا طلب القرآن والعلم لله -عز وجل- لم يلبث أن يرى ذلك في خشوعه، وزهده، وحلمه، وتواضعه.

وكان يقول: رحم الله امرأً خلا بكتاب الله -عز وجل-، وعرض عليه نفسه، فإن وافقه، حمد ربه، وسأله المزيد من فضله، وإن خالفه، تاب وأناب ورجع من قريب.

وكان يقول: أيها الناس! إن هذا القرآن شفاء المؤمنين، وإمام المتقين، فمن اهتدى به هدي، ومن صرف عنه شقي وابتلي.

وكان يقول: إن من شر الناس أقوامًا قرؤوا القرآن لا يعملون بسنته، ولا يتبعون لطريقته {أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} .

لقد كان من تقدم يقرأ القرآن، ويقوم بالسورة منه طول ليلته، فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت