روي عن الحسن -رحمه الله- أنه كان يقول: قضاء حاجة أخٍ مسلمٍ أحب إلي من اعتكاف شهرٍ.
وسأله رجلٌ عن حسن الخلق ما هو؟ فقال: البذل، والعفو، والاحتمال.
وكان يقول: مروءة الرجل: صدق لسانه، واحتماله مؤنة إخوانه، وبذله المعروف لأهل زمانه، وكفه الأذى عن جيرانه.
وكان يقول: لو شاء الله -عز وجل- لجعلكم أغنياء لا فقير فيكم، ولو شاء لجعلكم فقراء ولا غني فيكم، ولكن ابتلى بعضكم ببعضٍ لينظر كيف تعملون.
ثم دل عباده على مكارم الأخلاق، فقال -جل جلاله-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} .
وقال: عدة الكريم: فعلٌ وتعجيلٌ، وعدة اللئيم: تسويفٌ وتطويلٌ.