الصفحة 74 من 118

المطلع، وانقطاع العمل، وموقفٌ بين يدي الله -عز وجل-، لا أدري أيؤمر بي إلى الجنة، أم إلى النار؟

وكان الحسن يقول: إن لله تعالى نزائل في خلقه، لولا ذلك، لم ينتفع النبيون وأهل الانقطاع إلى الله -عز وجل- بشيءٍ من الدنيا، وهو الأمل، والأجل، والنسيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت