الصفحة 66 من 118

وأشياعه، وجنده، واصرف عني بقدرتك ما يحاوله، وكف عني أذاه وشره، ولا تجعل له علي سبيلًا يا رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمدٍ خاتم النبيين وسلم.

وكان يقول إذا مرض: اللهم لا تجعلني ممن إذا مرض ندم، وإذا شفي فتن، وإذا افتقر حزن، واكفني اللهم كفاية من استكفاك، وعافني عافية من استعفاك، ووفقني اللهم لمحبتك ورضاك، يا من يرحم من استرحمه، ويجيب دعاء من دعاه.

وقيل: كان يغشى مجلس الحسن رجلٌ من الخوارج، فيؤذي أهله، فقيل للحسن: ألا تشكوه للأمير؟ فقال: أرجو أن يكفينا إياه رب الأمير، فلما قدم الرجل، استقبل الحسن القبلة وقال: اللهم اكفنيه بما شئت، فخر الرجل على دابته، وحمل ميتًا إلى أهله، فعرف الحسن، فقال: الحمد لله الذي يكفي من استكفاه، ويقبل دعاء من دعاه، يا ويحه ما كان أغره بربه!

وكان إذا فرغ مجلسه قال: اللهم ألحقني بصالح من مضى، واجعلني من صالح من بقي، وأعذني من شر نفسي، ومن شر كل ذي شر.

ولما انتهى إلى الحسن موت الحجاج قال: اللهم إنه عقيرك، وأنت قتلته، اللهم فأمت حاشيته.

وكان إذا ختم القرآن قال: صدق الله الذي لا إله إلا هو الحي الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت