فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1981

ومنه قوله: {سواء السبيل} .

وقوله: {سواء الصراط} ويقال: مازلت أكتب حتى انقطع سواي: أي وسطى.

وقوله: {سواء الجحيم} أي وسط النار نعوذ بالله منها.

وقوله تعالى: {مكانا سوى} أي متوسطًا منصفا، يقال: مكانا سوى وسواء أي متوسط بين المكانين.

وقوله: {وسواء عليهم} اسم وضع موضع مستو، وقيل: معناه ذو سواء.

وقوله: {سواء للسائلين} أي تمام، يقال: هذا درهم سواء أي وازن تام.

وقوله: {إلى كلمة سواء} أي ذات استواء.

وقوله صراطا سويا أي مستقيما.

قوله: {ثم استوى إلى السماء} أي قصد لها وكل من فرغ شيئًا من أمره، وعمد لغيره فقد استوى له وإليه، وقال ابن عباس: أي صعد أمره إلى السماء، وقال ابن عرفة: الاستواء من الله؛ الإقبال على الشيء والقصد له وحكى الفراء عن العرب يقولون: استوى إلي يخاصمني: أي أقبل علي، قال: وحدثني داود بن علي الأصبهاني قال: كنت عند ابن الأعرابي فأتاه رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت