فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1981

الشاء، وأن زوجها ذو زرع يداس وينقي فإن أعوزهم اللبن لم يعوزهم الحب.

وفي حديث أم معبد: (في صوته صهل) أي حدة وصلابة، ومنه صهيل الخيل، ورواه بعضهم (صحل) قال أبو عبيد: وهو شبيه بالبحح وليس بالشديد ولكنه حسن.

قوله تعالى: {رخاء حيث أصاب} أي: أراد.

ومنه حديث أبي وائل كان يسئل عن التفسير فيقول: (أصاب الله الذي أراد) يقول أراد الله ما أراد.

قوله تعالى: {وأخذت الذين ظلموا الصيحة} روى أن جبريل عليه السلام صاح هو صيحة فأهلكتهم، والصيحة: توضع موضع الهلكة لهذا اغلمعنى، يقال: صاح فلان في مال فلان إذا اهلكه، ومنه قول امرئ القيس:

دع عنك نهيًا صيح في حجراته

ولكن حديث، ما حديث الرواخل؟

أي أهلك وذهب به، يقال: صيح بفلان إذا فزع وقال الشاعر:

ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر

أي: فزع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت