فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 1981

(غلف) بضم اللام فهو جمع غلاف مثل خمار وخمر أراد قلوبنا أوعية للعلم فما بالها لا تفهم عنك وقد وعينا علما كثيرا.

وفي حديث حذيفة (القلوب أربعة: فقلب أغلف) قال شمر: قال خالد ابن جنبة الأغلف فيما نرى: الذي عليه لبسه لم يذرع منها أي لم يخرج منها ذراعه، ومنه غلام أغلف إذا لم تقطع غرلته.

في الحديث: (لا يغلق الرهن) أي لا يستحقه لمرتهنه إذا لم يرد الراهن ما رهنه فيه، وكان هذا من فعل الجاهلية فأبطله الإسلام قال شمر: يقال لك شيء نشب في شيء فلزمه قد غلق في الباطل والبيع.

ومنه قول حنيفة بن بدر لقيس حين جاءه فقال: (ما غدابك قال: جئت لأواضعك الرهان قال: بل غدوت لتغلقه) أراد بقوله لأوضاعك الرهان أضعه وتضعه وأراد بقوله لتغلقه لتوجبه قال وأغلقت الرهن أوجبته فغلق أي وجب للمرتهن قال عمرو عن أبيه الغلق: الهلاك تقول: لا يهلك الرهن./

وفي كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى: (إياك والغلق) قال المبرد: الغلق ضيق الصدر وقلة الصبر ورجل غلق سيء الخلق وأغلق الأمر إذا لم ينفسخ الرهن إذا لم يوجد له مخلص.

وفي الحديث: (رجل ارتبط فرسا ليغالق عليها) أي ليراهن والمغلق سهام الميسر واحدها مغلق، كره الرهان في الخيل إذا كان على رسم الجاهلية.

وفي الحديث: (لا طلاق في إغلاق) ومعنى الإغلاق، الإكراه كأنه يغلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت