فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 1981

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل: {فكبكبوا فيها} أي: دهوروا، وألقي بعضهم على بعض. وقيل: جمعوا؛ مأخوذ من الكبكبة: وهي الجماعة.

وفي الحديث: (كبكبة من بني إسرائيل) أي: جماعة. ويقال: كببته لوجهه فأكب.

ومنه قوله تعالى: {فكبت وجوههم في النار} .

وقوله: {أفمن يمشي مكبا على وجهه} .

وفي حديث ابن زمل: (فأكبوا رواحلهم على الطريق) .

هكذا الراية، والصواب: (كبوا) ، والمعنى: ألزموها الطريق، والرجل يكتب على عمل يعمله: إذا لزمه، ومنه قول عنترة:

*قدح المكب على الزناد الأجذم*

يعني: الذي لزمه فهو يعالجه.

وقوله تعالى: {كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} أي: أذلوا، وأخذوا، يقال: كبته لوجهه؛ أي: صرعه.

وقيل في قوله كبتوا: أي: غيظوا، والكبت والكبد: شدة الغيظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت