فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1981

وأردا بالغراء: البيضاء من شحم وغيره.

وفي حديث عمر: (أنه انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها) أي اتخذ منها طعاما وجمع الناس عليه، مأخوذ من الجفنة.

قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} أي ترتفع وتتباعد، والجفاء بين الناس: هو التباعد.

وفي الحديث: (كان يجافي عضديه عن جنبيه في السجود) أي يباعدهما.

وفي صفته: (ليس بالجافي ولا المهين) أي ليس بالغليظ الخلقة ولا المحتقر، ويقال: ليس بالذي يجفو أصحابه ويهينهم.

وفي حديث عمر: (لا تزهدن في جفاء الحقو) يقول: لا تزهدن في تغليظ الإزار. (يعني النساء) .

قوله تبارك وتعالى: {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} أي اجمع عليهم ما قدرت عليه من جندك ومكائدك، قال ابن الأعرابي: أجلب الرجل على صاحبه، إذا توعده بالشر، وجلب عليه الجيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت