فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1981

وفي حديث عمر: (لا أعرفن أحدا انتفض من سبل الناس إلى مثاباتهم) .

قال النضر: أي إلى منازلهم، الواحدة: مثابة. قيل لها ذلك؛ لان أهلها يتصرفون في معايشهم ثم يثوبون إليها. أراد: لا أعرفن أحدا اقتطع شيئا من طرق المسلمين وأدخله داره. قال: والمثابة: المرجع. والمثابة: المجتمع.

في الحديث: (فأكل/ أثوار أقط) الأثوار: واحدها: ثور: وهي قطعة من الأقط.

وفي حديث آخر: (إذا سقط ثور الشفق) يعنى: انتشار الشفق، وثوران حمرته.

يقال: ثار يثور ثورا وثورانا: إذا انتشر في الأفق.

وفي الحديث: (من أراد العلم فليثور القرآن) لينقر عنه.

وقال شمر: تثوير القرآن: قرءاته ومقايسة العلماء به في تفسيره ومعانيه، ويقال: أثار التراب: إذا بحثه بقوائمه.

وفي حديث عبد الله: (أثيروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت