فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 1981

في حديث عمر - رضي الله عنه: (إن للحم ضراوة كضراوة الخمر) أراد ان له عادة نزاعة إليها كعادة الخمر، يقال: ضري به ضرى وضراوة، ودرب به دربًا؛ إذا اعتاده.

وفي الحديث: (أن قيسًا ضراء الله) هو جمع ضرو، وهو من السباع ما [149/ أ] ضري بالصيد ولهج به، اللمعنى انهم شجعان./

وفي حديث علي- رضي الله عنه: (نهى عن الشرب في الإناء الضاري) يعني الذي ضري بالخمر، فإذا جعل العصير فيه صار مسكرًا.

وفي الحديث: (أن أبا بكر رضي الله عنه أكل مع رجل به ضرو من الجذام) أي لطخ، قال القتيبي: أراد أن داءه قد ضري به.

في حديث: عمر (رضي الله عنه) : (أنه بعث عاملًا ثم عزله فانصرف إلى منزله بلا شيء، فقالت له امرأته: أين مرافق العمل؟ فقال لها: كان معي ضيزنان يحفظان زيعلمان) يعني الملكين.

أخبرنا ابن عمار عن أبي عمر عن ثعلب عن ابن الاعرابي قال: الضيزن الحافظ الثقة، والضيزن في غيره: الذي يتزوج امراة أبيه بعد موته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت