لن نتكلم الآن عن التصدير فقد أعطينا إشارات سابقة تكفينا الآن سنتكلم عن موضوع غاية الخطورة وهو"المواد الكيماوية المستوردة"التى تحدث عنها) أرماكوستا (المدير التنفيذى لمكتب(UNDOC) تقول أبحاث مكتب المخبرين الدوليين، أن دراسته وتحليلاته تشير إلى أن 70 % من أفيون أفغانستان يتحول إلى هيروين وهذا يستدعى إستخدام مقادير من مواد كيماوية كالتالى:
• 1500 طن من آسيتيك أنهايدرايد Acetic Anhydride (A A) وهو العنصر الأساسى في تحويل الأفيون إلى هيروين.
• 9000 طن كيماويات آخرى. ولا تنتج أفغانستان أيا من تلك الكيماويات. وهنا تفرض الأسئلة نفسها: من أين تأتى الكيماويات؟ ومن يحضرها إلى أفغانستان؟ .. وكيف يدخلها إلى هناك؟.
العاشر من بروتوكولات حكماء صهيون
يلاحظ"أرماكوستا"أنه لا توجد أى ضبطيات لكيماويات تصنيع الهيروين فى
كل الدول المحيطة بأفغانستان، فيما عدا بلاغات مبهمة، صادرة من الهند والصين بدون وجود أى تأكيدات تسهل معرفة شيئ عن طرق ومحطات تلك المواد، على حد قول المكتب في تقريره الذى يفيد أن هناك رقابة محكمة حول مصانع تلك الكيماويات في المنطقة حتى لا يتسرب إنتاجها إلى جهات مشبوهة قد تستخدمه في مجال تصنيع الهيروين.
ورغم أن تقارير مخبرى"أرماكوستا"تقول أن عشرات الأطنان من الأفيونات
الخارجة من أفغانستان يتم ضبطها دوليا. فإن الغموض يحيط بمصدر تلك
الكيماويات الذاهبة إلى أفغانستان وطرق وصولها. والسؤال هو:
لماذا لايتم ضبط حتى جرام واحد من الكيماويات المستخدمة في تصنيع الهيروين
رغم أنها ليست بالكمية البسيطة. إنها تزيد كثيرا عن الرقم الذى ذكره"أرماكوستا أى 10500 طن؟؟؟."
لمذا تضبط أطنان من الأفيون والهيروين داخل أفغانستان والدول المحيطة ولا
يضبط حتى جرام واحد من عشرة آلاف وخمسمئة طن من كيماويات تشحن عادة
من براميل أو صهاريج ضخمة مثل صهاريج النفط، يسهل التعرف عليها وضبطها؟