الولايات المتحدة كندا وفقير) العائلة المكسيك (من مفاجئات تقارير الحشيش كون دول أمريكا الشمالية) كندا -الولايات المتحدة- والمكسيك(هم أكبر دول العالم إنتاجًا للحشيش.
وبشئ من التمعن نجد أن كندا والولايات المتحدة هم المنتجان الأكبر بينما المكسيك تدفع ثمن ضعفها وجوارها الجغرافى مع الكبار في إقليم واحد. ومجهودات المكسيك في التصدى للمخدرات هى أكبر بما لا يمكن مقارنته مع مجهودات جارتيها الشماليتان.
أى ما يقارب خوض حرب أهلية لحماية الجيران المدمنين، وهو مشابه تقريبا لموقف إيران في قارة آسيا من حيث عنف التصدى، لا من حيث الزراعة.
ضخامة الإستهلاك لدى المتخمين في الولايات المتحدة وإقبالهم النهم على إستهلاك المخدرات أغرى سكان المكسيك، وفقراء أمريكا الوسطى والجنوبية على خوض غمار الإنتاج والتهريب إلى الولايات المتحدة بشكل أساسى ثم كندا في الدرجة الثانية يؤكد ذلك خطاب أوباما في زيارته الأولى للمكسيك)إبريل 2009 (وإعترافه بمسئولية بلاده عن أعمال العنف المرافقه لمقاومة تهريب الحشيش وزراعته في المكسيك وقال إن سبب ذلك يرجع إلى زيادة الطلب في بلاده على المخدرات مع التساهل في تداول الأسلحة.
تقول الإحصاءات أن عدد الحشاشين في أمريكا الشمالية هو 30،6 مليون شخص بما نسبته 10،5 % من الفئة العمرية بين (64، 15 عاما) وهى نسبة تعتبر مرتفعة (بالمعايير الدولية) ضعف أوروبا، وأكثر من 5 أضعاف آسيا). بينما جزر المحيط الهادى سجلت أعلى النسب وهى 14،5 % لنفس الفئات العمرية.
وعدد المتعاطين في أوروبا هو 29،2 مليون شخص بنسبة تعاطى 5،3 % للفئات
العمرية المذكورة.
تقدير عدد المتعاطين في قارة آسيا كلها هو 51،1 مليون شخص بنسبة تعاطى
وسطيه 2. %
ونلاحظ ما يلى:
-أن نسبة التعاطى في آسيا المتخلفة أقل كثيرا منها في بلاد الحضارة والتقدم) أوروبا وشمال أمريكا (.
-أن العدد الإجمالى للمتعاطين في آسيا هو الأكبر ولكن نسبتهم إلى عدد السكان هى الأقل.
-إذا ضممنا السوق الأوروبية إلى سوق شمال أمريكا يكون التعداد الإجمالى للمتحضرين البيض هو 59،8 مليون شخص، أى أكبر من نسبة الحشاشين في قارة آسيا رغم الفارق الهائل في تعداد سكان آسيا على باقى سكان العالم
-لذا تذكر التقارير دوما أن أكبر أسواق العالم في إستهلاك المخدرات هى على الترتيب: أوروبا الغربية- دول أمريكا الشمالية- أستراليا. وهم الأكبر في تعداد المتعاطين وأيضا في حجم الإنفاق على شراء المخدرات