الصفحة 76 من 85

مرفوعا (الحياء من الإيمان والبذاء من الجفاء) صححه الترمذي وابن حبان , وفي رواية أخرى (والبذاء شعبة من النفاق) رواه الترمذي.

وفي الحديث مرفوعا: (إن الله يبغض الفاحش البذيء) صححه الترمذي.

وختاما: فقد وقعوا في عرض شيخنا وشهدوا زورا وكذبوا عليه وهمزوه ولمزوه وفي الحديث مرفوعا: (من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار) رواه أحمد عن أبي هريرة.

وهل هذا جزاء من صدع بالحق ورفع لواء جهاد الكلمة وقول الحق وفي الحديث مرفوعا فقد سئل صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطان جائر) رواه النسائي بسند صحيح.

أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم ... .. من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

وإذا أراد الله نشر فضيلة .. ... طويت أتاح لها لسان حسود

قال البربهاري في شرح السنة رقم: إذا رأيت الرجل يحب أبا هريرة وأنس بن مالك وأسيد بن حضير فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله , وإذا رأيته يحب أيوب وابن عون ويونس بن عبيد وعبد الله بن إدريس الأودي والشعبي ومالك بن مغول ويزيد بن زريع ومعاذ بن معاذ ووهب بن جرير وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ومالك بن أنس والأوزاعي وزائدة بن قدامة وأحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة , وإذا سمعت الرجل يذكر ابن أبي دؤاد وبشر المريسي وثمامة البصري (من رؤوس المعتزلة) وأبا الهذيل المعتزلي وهشام الفوطي (من دعاة الاعتزال) أو أحدا من أتباعهم وأشياعهم فاحذره فإنه صاحب بدعة.

نعوذ بالله من البهت والافتراء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه:

علي بن خضير الخضير

29/رجب/1422هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت