ـ امتلأ المسجد بطابقية وفنائه بالمصلين حتى غصّ بهم.
ـ امتلأت الشوارع المحيطة بالمسجد والشوارع القريبة من المسجد والأراضي الفضاء بالمصلين.
ـ بعض أصحاب المنازل فتح أبوابه للصلاة في فناء المنزل.
ـ أمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن محمد الونيان ـ حفظه الله ـ
ـ ذهبت الجموع الكبيرة في منظر مهيب إلى مقبرة (الموطا) غرب بريدة، وأكثرهم بل جلهم مشيًا على الأقدام.
ـ اصطف المئات على جنبات الطريق المقابل للمقبرة.
ـ امتلأت سطوح المباني ـ تحت الإنشاء ـ المقابلة للمقبرة.
ـ تأخر وصول جنازة الشيخ للمقبرة.
ـ بعض العلماء وصل مبكرًا إلى المقبرة ووقف منتظرًا وصول الجنازة.
ـ الأعداد التي حضرت لتصلي على الشيخ في المقبرة كبيرة جدًا وكان تواجدها في المقبرة مبكرًا.
ـ صلي على الشيخ في الشارع القريب من المقبرة وفي المقبرة أكثر من مرة!
ـ قام البعض بالنزول إلى المقبرة من فوق الأسوار.
ـ تزاحم الناس تزاحمًا شديدًا للوصول إلى نعش الشيخ وحمله.
ـ الزحام عند قبر الشيخ لا يوصف.
ـ أحداث سريعة تمر ولا يمكن رصدها.
ـ العلماء وطلبة العلم تقبلوا العزاء قبل وصول الجنازة وبعدها.
ـ أجواء حزينة تخيم على أقارب الشيخ رحمه الله وعلى العلماء وطلبة العلم.
ـ فضيلة الشيخ علي بن خضير الخضير ـ حفظه الله ـ كان في وسط دائرة كبيرة من المعزين ورغم وقاره وصبره إلا أن الإجهاد والتعب واضح عليه.
ـ فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر ـ حفظه الله ـ ذهب به بعيدًا عن مكان القبر بشق الانفس من كثرة الناس حوله خوفًا من الإجهاد.
ـ فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ حفظه الله ـ كان هادئًا صابرًا والناس تأتيه وتعزيه وهو لا يستقر في مكان واحد.
ـ فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين أحاطت به الجموع من كل مكان والغبار يملأ الأنوف ولكن الشيخ أبى أن يخرج حتى يشارك في دفن الشيخ الإمام.
ـ العلماء وطلبة العلم الذين حضروا لا يعدون من كثرتهم.
ـ تم رصد الجموع الكبيرة بواسطة الفيديو.
ـ ازدحمت شبكة الهاتف الجوال .. وكان نتيجة محاولة الاتصال (الشبكة مشغولة) .
ـ الجموع كانت كبيرة جدًا.
ـ ومشاهدات أخرى .. لعل غيري يسجلها لكم.