الصفحة 59 من 85

ـ امتلأ المسجد بطابقية وفنائه بالمصلين حتى غصّ بهم.

ـ امتلأت الشوارع المحيطة بالمسجد والشوارع القريبة من المسجد والأراضي الفضاء بالمصلين.

ـ بعض أصحاب المنازل فتح أبوابه للصلاة في فناء المنزل.

ـ أمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن محمد الونيان ـ حفظه الله ـ

ـ ذهبت الجموع الكبيرة في منظر مهيب إلى مقبرة (الموطا) غرب بريدة، وأكثرهم بل جلهم مشيًا على الأقدام.

ـ اصطف المئات على جنبات الطريق المقابل للمقبرة.

ـ امتلأت سطوح المباني ـ تحت الإنشاء ـ المقابلة للمقبرة.

ـ تأخر وصول جنازة الشيخ للمقبرة.

ـ بعض العلماء وصل مبكرًا إلى المقبرة ووقف منتظرًا وصول الجنازة.

ـ الأعداد التي حضرت لتصلي على الشيخ في المقبرة كبيرة جدًا وكان تواجدها في المقبرة مبكرًا.

ـ صلي على الشيخ في الشارع القريب من المقبرة وفي المقبرة أكثر من مرة!

ـ قام البعض بالنزول إلى المقبرة من فوق الأسوار.

ـ تزاحم الناس تزاحمًا شديدًا للوصول إلى نعش الشيخ وحمله.

ـ الزحام عند قبر الشيخ لا يوصف.

ـ أحداث سريعة تمر ولا يمكن رصدها.

ـ العلماء وطلبة العلم تقبلوا العزاء قبل وصول الجنازة وبعدها.

ـ أجواء حزينة تخيم على أقارب الشيخ رحمه الله وعلى العلماء وطلبة العلم.

ـ فضيلة الشيخ علي بن خضير الخضير ـ حفظه الله ـ كان في وسط دائرة كبيرة من المعزين ورغم وقاره وصبره إلا أن الإجهاد والتعب واضح عليه.

ـ فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر ـ حفظه الله ـ ذهب به بعيدًا عن مكان القبر بشق الانفس من كثرة الناس حوله خوفًا من الإجهاد.

ـ فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ حفظه الله ـ كان هادئًا صابرًا والناس تأتيه وتعزيه وهو لا يستقر في مكان واحد.

ـ فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين أحاطت به الجموع من كل مكان والغبار يملأ الأنوف ولكن الشيخ أبى أن يخرج حتى يشارك في دفن الشيخ الإمام.

ـ العلماء وطلبة العلم الذين حضروا لا يعدون من كثرتهم.

ـ تم رصد الجموع الكبيرة بواسطة الفيديو.

ـ ازدحمت شبكة الهاتف الجوال .. وكان نتيجة محاولة الاتصال (الشبكة مشغولة) .

ـ الجموع كانت كبيرة جدًا.

ـ ومشاهدات أخرى .. لعل غيري يسجلها لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت