وبهذه المناسبة فإننا ندعو جميع المسلمين شعوبا وحكاما أن يهبوا لنصرة إخوانهم المجاهدين في الأفغان بكل ما يستطيعون من عون بالنفس والمال والدعاء والدعاية، كما نوصي إخواننا في الأفغان بالصبر والثبات والاستماتة في مقاومة هذا العدوان، وكلنا أمل في الله أن تكون الأفغان مقبرة لهؤلاء الطغاة والمستكبرين كما كانت مقبرة للاتحاد السوفيتي والإنجليز قبلهم"."
وهنا أقول ولكن كفانا الله شر الكذب وتزوير الحقائق.
قالت الأمانة (ودعت مصادر الهيئة طلبة العلم إلى وجوب التعقل والتثبت في ظروف الأزمات والفتن وترك الأمور لأهلها وقالت: هنالك أناس مسؤولون عن الفتوى ولا يصح للمرء أن يطلق العنان للسانه في وقت الفتن لاسيما إذا كان غير مؤهل وعليه مآخذ سلوكية ... )
التعليق:
هذا قذف صريح بأن الشيخ ليس سويًا في سلوكه نسأل الله السلامة من هذا الزور والبهتان، هل يليق أن يقال ذلك عن عامة الناس فضلًا عن طلبة العلم والعلماء؟ أين الأدب مع ذي الشيبة المسلم فضلًا عن العالم؟ إن هذا القدح هو بحد ذاته قدح في المشائخ الذين زكوا فضيلة الشيخ حمود ومنهم العلامة بن إبراهيم والعلامة ابن باز و .... و كما أسلفت بل هو قدح في كل من تخرج على يديه.
ختامًا:
عجيب أن يكتب هذا في صحف هذه البلاد التي تدعي احترام العلم وأهله والأعجب أن يصدر هذا الأمر من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء!
والآن لزامًا على الأمانة أن تنفي أو تثبت ما نسب إليها من الحط من قدر الشيخ الجليل ولمزه وقذفه، ومن ثم الاعتذار للشيخ العلامة حمود العقلاء الذي اعترف به العالم وقدره وأثنى عليه وتحسب له ولكلمته، وأبان الغرب عن تقييمه له فقال:"وهابي متشدد"بينما الأمانة تقول عنه عليه مآخذ في سلوكه! سبحانك ربنا.
وإن لم يكن الاعتذار فإن وراء هذا التصريح هيئة كبار العلماء وليست الأمانة صاحبة القص واللزق في الأوراق والملفات، وإن لم يكن فلتصدر اللجنة بيانًا تكذب ما قالته الأمانة للهيئة وليحفظ كبار العلماء صغارهم من الاعتداء على الآخرين، قذفهم بما هم منه براء،