وليس الذيب يأكل لحم ذيب ... ويأكل بعضنا بعضًا عيانل
قالت الأمانة (أن يطلق العنان للسانه في وقت الفتن)
التعليق:
أولًا: الله الذي يعلم من أحق بهذا الوصف، أنتم يامن ولغتم في عرض الشيخ وضللتم المسلمين بتباكيكم على الأمريكان، وزعمتم وجوب مساعدتهم والوقوف معهم لأنهم قد ظلموا و و ؟ سبحان الله أنتم براء من إطلاق اللسان، والشيخ هو الذي أطلق لسانه؟ قاتل الله الجبن والدرهم والدينار الذي جعلكم تتفوهون بما تفوهتم به.
ثانيًا: كان الأجدر أن يوجه هذا الوصف للشيخ السدلان، فوالله الذي لا إله إلا هو لئن كان السدلان الذي قال لسائلة المؤمنة بعد ما غضب:"أتتمنى أنك كنت في تلك العمارة؟"إن كان هذا من أهل الفتوى فإن الشيخ حمود حجة الإسلام، انتهى العلم إليه في زمانه، بحر خضم متلاطم الأمواج لا ساحل له، و ضرغام هزبر لا يداس له عرين، وفارس مقدام لا يشق له غبار. كيف والمفتى العام أحد تلامذته؟ والشيخ صالح الفوزان أحد تلامذته؟ هيهات هيهات إلا أن نساوي الثراء بالثريا.
قالت الأمانة (وعلى رأسهم حمود العقلاء الشعيبي على حد زعمه .. خصوصا تلك الفتوى الخاصة بردة من يتعاملون مع أهل الكتاب.)
التعليق:
هذا خلط عجيب ومبيت، إذ أن الشيخ لم يكفر بالتعامل مع أهل الكتاب وإنما كفر بالمولاة، التي كفر بها الشيخ ابن إبراهيم وابن باز وابن عثيمين و .... و .... رحم الله الجميع، وكفر بها قبلهم أئمة الدعوة، وهذا هو حكم الله تعالى من فوق سبع سموات، وفتوى الشيخ موجودة ومتداولة مما يغني عن إعادتها كاملة ولكن أعيد ما يخص افتراء الأمانة.
قال العلامة الشيخ حمود العقلاء:"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا."