الصفحة 2 من 85

مختصرة - له ولكن لم أجد؛ فعزمت على السفر واللقاء به، ونعم اللقاء كان؛ فقد رحب سماحته أيما ترحيب، وفتح بابه ومن قبل صدره.

وقد حزت على شرف لم يبلغه غيري؛ فلا أعرف أن أحدا ترجم لسماحته ـ حفظه الله ـ مع كثرة طلابه وانتشارهم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده، وبعد أن كتبت ردود سماحته على أسئلتي عرضتها عليه مرة اخرى فأجازها، وها هي بين يديك، فاظفر بها تفظر بخير كثير.

وأحب أن أبين للقارئ الكريم أن ما كتب في الحواشي هو من كلامي.

وكتبه

عبدالرحمن بن محمد الهرفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت