الصفحة 9 من 9

مما سبق يتبين أن جهاد العدو الذي استولى على ديار الإسلام ودفعه أوجب من طلب الكفار الأصليين في ديارهم، لأن الأول جهاد دفع متعين والثاني واجب على الكفاية - كما بيَّنا -

وأن القيام بالعمليات الجهادية في البلاد التي كانت محكومة بالإسلام ثم استولى عليها العدو - مثل أفغانستان - أوجب وأولى من القيام بهذه العمليات في ديار الكفار الأصليين التي لم يفتحها المسلمون من قبل ولم تجر فيها أحكام الإسلام - مثل أمريكا - والمحافظة على رأس المال أولى من الربح الجديد، وخاصة إذا كان من استولى على الحكم في ديار الإسلام مرتدا، فإنه دفعه حينئذ يكون فرضا عينينا على كل مستطيع، ويكون جهاده أولى من جهاد الكفار الأصليين من جهات عدة - بيناها سابقا -

هذا والله تعالى أعلم

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

والحمد لله رب العالمين

كتبه الفقير إلى عفو ربه ورحمته

أبو عمرو، عبد الحكيم حسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت