الصفحة 3 من 9

أما كون جهاد الطلب فرضا على الكفاية [3] :

فقد ورد في ذلك قوله تعالى: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما} .

فهذه الآية برهان واضح على أن الأصل في تشريع الجهاد إنما هو فرض كفاية، لأن الله تعالى قد فضل من قام بالجهاد وقاسى الأسفار والأحزان وعاين الموت والتلاف وتحمل المشقة والجراحات على من قعد عن ذلك - بغير عذر شرعي ومانع قدري بغير شك ولا شح بنفسه وماله ولا سوء نية - بدرجات، ولم يؤثم من قعد إن حصلت الكفاية بمن خرج، بل وعد الطائفتين من المؤمنين - القاعد والخارج - بالحسنى، وإن كان قد فضل من قام به عمن قعد بالأجر العظيم والفضل العميم، إلا أنه رفع الحرج والإثم عن القاعدين، هذا هو قول أهل التفسير والفقه عموما [4] .

ومما يدل أيضا على أن الأصل في فرض الجهاد أنه على الكفاية؛ قوله تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في لدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} .

فالآية الكريمة دالة على أنه لا ينبغي لجميع المؤمنين أن ينفروا ويتركوا دار الإسلام خالية من المقاتلين - وسواء قيل إن ذلك كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد مماته - بل ينبغي أن ينفر البعض ويبقى آخرون لحماية بيضة الإسلام وحفظ الحريم والذراري وتعلم الأحكام الفقهية وتعليمها لمن غاب عنها بعد عودته من النفر للجهاد وانشغاله به [5] .

ومما يدل أيضا على أن الأصل في فرض الجهاد أنه فرض كفاية؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث السرايا ويجلس هو وبعض المسلمين في المدينة، ولو كان واجبا ما جلس صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه وقعد عن أداء الواجب وهو أتقى الخلق وأطوعهم لله تعالى.

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد رضي الله عنه فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده) [6] .

وعن صفوان بن محرز؛ أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به، حتى دار الحديث، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته - قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد - فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله، فقال: (لم قتلته؟!) ، قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا، وسمى له نفرا، وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقتلته؟!) قال: نعم، قال صلى الله عليه وسلم: (فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة) ، قال: يا رسول الله استغفر لي، قال صلى الله عليه وسلم: (وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!) ، قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: (كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!) [7] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) .

وعنه أيضا رضي الله عنه، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) .

وفي رواية أخرى عنه أيضا صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية، ولكن لا أجد حمولة ولا أجد ما أحملهم عليه ويشق علي أن يتخلفوا عني، ولوددت أني قاتلت في سبيل الله فقتلت ثم أحييت ثم قتلت ثم أحييت) [8] .

وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة، جاهد - وفي لفظ هاجر - في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها) ، فقالوا: يا رسول الله أفلا نبشر الناس؟ قال: (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، أراه فوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة) [9] .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل فقال: (لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما) [10] .

قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: (اتفق العلماء على أن بني لحيان كانوا في ذلك الوقت كفارا، فبعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعثا يغزونهم، وقال لذلك البعث: ليخرج من كل قبيلة نصف عددها، وهو المراد بقوله:"من كل رجلين أحدهما"، وأما كون الأجر بينهما فهو محمول على ما إذا خلف المقيم الغازي في أهله بخير كما صرح به في بقية الحديث) [11] اهـ.

ولكن ينبغي أن يُعلم أنه لابد أن يكون في المجاهدين أو النافرين قدرة وطاقة على حفظ ديار الإسلام والحريم والذراري ممن قصدها من الأعداء، وأن يكون بهم من القوة ما يجبر المعاندين من الكفرة والخارجين والمحاربين على الخضوع لأحكام الإسلام وشرائعه.

هذا ومن ظن أنه في حل دائما وعلى كل حال من القيام بهذه الفريضة العظيمة الجليلة الشأن، ولم يعبأ بالنظر في مصلحة الإسلام وأهله، وآثر السلامة والقعود والتخلف، متوهما أن ذلك يسعه شرعا فهو على خطر عظيم في دينه ودنياه، لأنه أهمل أحد الفرائض الشرعية وأعرض عن ذروة سنام الإسلام، وربما يمكن قعوده هو وغيره الكفار من اليهود والنصارى والمرتدين وغيرهم من الاستيلاء على ديار المسلمين وإسقاط شريعتهم ونهب ثرواتهم وإحلال المذلة والمهانة بهم ونشر الفواحش والرذائل في أرضهم.

وقد رأينا بأم أعيننا ما حل بأهل الإسلام في الشرق والغرب لما أعرضوا عن القيام بهذه الفريضة العظيمة - فريضة الجهاد في سبيل الله تعالى - وتركوا المجاهدين بلا نصرة ولا معونة، رأينا ما حل بهؤلاء القاعدين - كبارا وصغارا - من ذلة ومهانة وضعف واستكانة، حتى أن الكفار أصبحوا يرتعون في أرض الحرمين بلا حياء ولا خوف، بل ويحتفلون بأعيادهم الخبيثة ويقيمون حفلاتهم الماجنة على أرض الإسلام وأمام أعين الجميع دون أن ترتفع سيوف أعداء الجهاد أو تتمعر وجوههم أو تنطلق ألسنتهم بإنكار ذلك كما تنطلق بإنكار الجهاد وتأثيم أهله، وتمالأ الجميع على ترك الأسرى من بني الإسلام في أغلالهم في سجون اليهود والنصارى وأذنابهم من المرتدين دون نصرة ولا عون، حتى أن خطباء المساجد - طاعة لأسيادهم الطواغيت - تركوا الدعاء لهم وعلى أعدائهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وأقسم بالله الذي لا إله إلا هو - قسم لا أحنث فيه إن شاء الله - أنه لن يرتفع هذا الذل وتنقشع هذه الغمة حتى يرجع المسلمون إلى دينهم، ويرفعوا سيوف الجهاد في سبيل الله، ويتوكلوا على ربهم، ويحيوا هذه الفريضة العظيمة التي ماتت أو كادت أن تموت في نفوس المسلمين، وحينئذ فقط يعود للمسلمين عزهم ومجدهم ويعلو دينهم فوق الأديان جميعا كما أمر الله تعالى.

وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) [12] .

وقوله صلى الله عليه وسلم: (بالعينة) ، بكسر العين المهملة ثم ياء تحتية ساكنة ثم نون، وهو السلف، وهو أن يبيع شيئا من غيره بثمن مؤجل ويسلمه إلى المشتري ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن أقل، وهذا واقع في أنواع من البيوع الحاصلة بين المسلمين اليوم.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (وأخذتم أذناب البقر) ، المراد الاشتغال بالحرث.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (ورضيتم بالزرع) ، حُمِلَ هذا على الاشتغال بالزرع في زمن يتعين فيه الجهاد.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (وتركتم الجهاد) ، أي المتعين فعله.

وقوله: (ذلا) ، بضم الذال المعجمة وكسرها، أي صغارا ومسكنة، وسبب هذا الذل - والله تعالى أعلم - أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله تعالى والذي فيه عز الإسلام وإظهاره على كل دين إيثارا لملذات الدنيا الفانية وطلبا لنعيم العيش، عاملهم الله بنقيض قصدهم، وهو إنزال الذلة بهم، فصاروا يمشون خلف أذناب البقر بعد أن كانوا يركبون على ظهور الخيل التي هي أعز مكان.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (حتى ترجعوا إلى دينكم) ، فيه تهديد عظيم وزجر بليغ، لأنه صلى الله عليه وسلم نزل الوقوع في هذه الأمور منزلة الخروج من الدين جملة، وذلك لأن العزة الدينية المنافية للذلة في للدين واجبان على كل مؤمن، وقد توعد على ذلك بإنزال البلاء وهو لا يكون إلا لذنب شديد، وجعل الفاعل لذلك بمنزلة الخارج من الدين المرتد على عقبه نعوذ بالله من سخطه وغضبه ونسأله سبحانه أن يرد أهل الإسلام إلى دينه وإلى الجهاد في سبيله ردا جميلا.

[3] ذكرنا بفضل الله تعالى شرحا وافيا للمقصود بفرض الكفاية في المبحث الخاص بكون الجهاد فرض على الكفاية وحالات تعينه فليراجعه هناك من أراد التفصيل.

[4] راجع في تفسير هذه الآية: تفسير الطبري ج5/ 227 - 231، زاد المسير لابن الجوزي: 2/ 175 - 176، تفسير القرطبي: 5/ 341 - 342، مجموع فتاوى ابن تيمية: 14/ 123 - 126، تفسير ابن كثير: 1/ 542، فتح القدير للشوكاني: 1/ 502 - 503، روح المعاني للألوسي: 5/ 120 وما بعدها، وقد ذكرنا تفصيل هذه المسألة والمقصود بفرض الكفاية في المبحث الخاص بحكم الجهاد من حيث الأصل وحالات تعينه، فمن أراد معرفة التفصيل فليراجعها هناك.

[5] راجع في تفسير هذه الآية وبيان هذا الحكم: تفسير الطبري: 11/ 6671، زاد المسير لابن الجوزي: 3/ 515 - 517، تفسير القرطبي: 8/ 293، تفسير ابن كثير: 2/ 401 - 402، الأم للشافعي: 4/ 167 - 168، المحلى لابن حزم: 7/ 291، بداية المجتهد لابن رشد: 1/ 278، المغني: 9/ 162، فتح الباري: 6/ 3738، الروضة الندية: 2/ 478 - 479، حاشية ابن عابدين: 3/ 337، مغني المحتاج للخطيب الشربيني: 4/ 209.

[6] رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والبيهقي وابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنهما.

[7] رواه مسلم والترمذي والبيهقي.

[8] رواه بهذا اللفظ البخاري والنسائي والبيهقي وأحمد والطبراني، ورواه مسلم وأصحاب السنن بألفاظ قريبة من هذا النص، والمقصود بلفظ في سبيل الله أي في طاعة الله، وتحمل هذه اللفظة عند إطلاقها على الجهاد قال ابن حجر في شرح باب فضل الصوم في سبيل الله: (قال ابن الجوزي: إذا أطلق ذكر سبيل الله فالمراد به الجهاد، وقال القرطبي: سبيل الله طاعة الله فالمراد من صام قاصدا وجه الله قلت ويحتمل أن يكون ما هو أعم من ذلك، ثم وجدته في فوائد الذهلي من طريق عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ:"ما من مرابط يرابط في سبيل الله فيصوم يوما في سبيل الله ... الحديث"، وقال ابن دقيق العيد: العرف الأكثر استعماله في الجهاد فإن حمل عليه كانت الفضيلة لاجتماع العبادتين قال ويحتمل أن يراد بسبيل الله طاعته كيف كانت والأول أقرب) [راجع فتح الباري: 6/ 48] .

[9] رواه البخاري وأحمد والبيهقي.

[10] رواه بهذا اللفظ مسلم وأبو داود وأحمد وابن حبان والبيهقي وأبو عوانة وابن أبي شيبة، وفي رواية أخرى لمسلم؛ ثم قال للقاعد: (أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج) .

[11] شرح النووي على صحيح مسلم على هامش شرح القسطلاني: 8/ 110.

[12] رواه بهذا اللفظ أبو داود والبيهقي وذكره المنذري في الترغيب والترهيب عن ابن عمر، وروى الإمام أحمد أيضا عن يزيد بن هارون عن أبي حباب عن شهر بن حوشب أنه سمع عبد الله بن عمر عن رسول الله قال: (لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مزلة في رقابكم لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا على ما كنتم عليه) ، ولأيعلى والروياني في مسنده وصححه ابن القطان عن ابن عمر قال: لقد أتى علينا زمان وما نرى أن أحدا منا أحق بالدينار والدرهم من أخيه المسلم فإني سمعت رسول الله يقول: (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد أدخل الله عليهم الذل لا ينزعه مهم حتى يراجعوا دينهم) ، والحديث عند الطبراني في الكبير بلفظ: (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتركوا الجهاد في سبيل الله ولزموا أذناب البقر وتبايعوا بالعينة سلط الله عليهم بلاء لم يرفعه حتى يراجعوا دينهم) ، قال ابن القيم: رواه أبو داود بإسناد صحيح إلى حيوة بن شريح المصري عن إسحاق أبي عبد الرحمن الخراساني أن عطاء الخراساني حدثه أن نافعا حدثه عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول، فذكره وهذان إسنادان حسنان يشد أحدهما الآخر، فأما رجال الأول فأئمة مشاهير وإنما يخاف أن لا يكون الأعمش سمعه من عطاء أو أن عطاء لم يسمعه من ابن عمر، والإسناد الثاني يبين أن للحديث أصلا محفوظا عن ابن عمر فإن عطاء الخرساني ثقة مشهور وحيوة كذلك، وأما إسحاق أبو عبد الرحمن فشيخ روى عنه أئمة المصريين مثل حيوة والليث ويحيى بن أيوب وغيرهم، وله طريق ثالث رواه السري بن سهل حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا عبد الرحمن بن محمد عن ليث عن عطاء عن ابن عمر وهذا يبين أن للحديث أصلا وأنه محفوظ [راجع حاشية ابن القيم: 9/ 245] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت